بدأت مع Okra وهي ورشة محلية صغيرة، من غير هوية بصرية ولا نظام تسويق. وعلى مدار 6 سنين ساعدت إنها تتحوّل لبراند أثاث فاخر بيبيع لعملاء الفئة A، ولمصنع عنده شوروم خاص بيه.
+15M
جنيه مبيعات فاخرة
<400K
جنيه صرف إعلانات
×37
العائد على الإعلانات
6
سنين، 2019–2025
دوري
- بنيت الهوية البصرية من الصفر مع الفريق: الاتجاه البصري، والتموضع، والإحساس الفاخر.
- عملت بحث سوق عميق عشان أعيد تموضع البراند للعميل اللي بيشتري بأسعار عالية.
- أخرجت كل الكرييتيف والرسايل، وبنيت متجر شوبيفاي، فالإعلان وصفحة المنتج والدفع كانوا بيحكوا قصة واحدة.
- طلّعت إعلانات قوية من غير خصومات، وكبّرتها من غير ما التموضع الفاخر يتأثر.
كبّرت حملات المنتجات الغالية من غير خصومات، بالتموضع والحكاية والكرييتيف الفاخر بس.
كنا بنبيع لمين
- عملاء الفئة A وأصحاب البيزنس.
- أصحاب الفلل والشقق الفاخرة.
- مشترين المنتجات الغالية بس، بإعلانات فاخرة موجّهة ليهم.
النقلة لشوروم
تحليل السوق قال إن Okra كبرت على فكرة إن العميل يزور المصنع. فدفعت ناحية وجود حقيقي على الأرض: أعدت تموضع البراند للفئة الفاخرة، وحطيت خطة دخول السوق أوفلاين، ووجّهت فتح أول شوروم في الزمالك. ده رفع الثقة، وحسّن صورة البراند، وفتح الباب لمبيعات أغلى.
إجمالي ست سنين، بالجنيه.
اعرض الأرقام
| جنيه | |
|---|---|
| صرف الإعلانات | 400K |
| المبيعات | 15M |
من صور الورشة لنظام بصري فاخر
كانت الصور بتوصلني من الورشة خام ومن غير أي هوية. حوّلتها لنظام بصري فاخر واحد: إضاءة ثابتة، وكادرات فخمة، وحكاية حوالين كل قطعة، فكل منتج يبان لعميل الفئة A كتجربة مش مجرد قطعة أثاث.
قبل
بعد
قبل
بعد
قبل
بعد








